وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شواهد؛ منها: ما أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب (89) ، رقم (2916) ، ومنها: ما أخرجه الترمذي في كتاب البيوع، باب (7) ما جاء في الرخصة في الشراء إلى أجل، رقم (1214) ، وفيه عشرين صاعًا، والنسائي في كتاب البيوع (83) ، باب مبايعة أهل الكتاب، وأحمد في"المسند"، والدارمي في كتاب البيوع، باب في السلف، وأبو يعلى في"مسنده".
فدرجته: أنه صحيح؛ لأن له شواهد ولصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
فالأول للاستدلال، والبواقي للاستشهاد، وكلها صحيحة.
والله سبحانه وتعالى أعلم