أَرَدْتِ أَنْ تُدْخِلِي جَسَدِي النَّارَ.
قد (أردت) وقصدت (أن تدخلي) وقوله: (جسدي) بدل من ياء المتكلم (النار) أي: عذابها.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجة، ولم يشاركله في روايته أحد من أصحاب الأمهات ولا غيرهم، فدرجة هذا الحديث: أنه ضعيف (5) (274) ؛ لضعف سنده، ولا شاهدَ ولا مشاركَ له، وغرضه: الاستئناس به للترجمة، والله أعلم.
قال السندي: قوله: (فطهرني) من التطهير بإقامة الحد عليَّ، وقوله: (منك) خطاب لليد. انتهى.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلَّا هذا الحديث.
والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أعلم