فهرس الكتاب

الصفحة 7582 من 12442

حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَوْفٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَا حَقُّ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ وَلَهُ شَيْءٌ يُوصِي بِهِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ".

(حدثنا روح بن عوف) وقيل: روح بن عبد الله، وقيل: اسمه سُلمى بن عبد الله - بضم السين المهملة - أبو بكر الهذلي، أخباري متروك الحديث، من السادسة، مات سنة سبع وستين ومئة (167 هـ) . يروي عنه: (ق) .

(عن نافع، عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.

وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الضعف؛ لأن روح بن عوف متروك، وغرضه: بيان متابعة روح لعبيد الله بن عمر في الرواية عن نافع.

(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يوصي به إلا ووصيته مكتوبة عنده") قد تقدم البحث عن هذا الحديث في أول الباب، فراجعه.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري ومسلم والترمذي.

فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: بيان المتابعة في السند، وإنما كرر المتن؛ لما فيه من المخالفة للرواية الأولى بحذف كلمة فيه وتعويض كلمة به عنها؛ فالحديث: صحيح وإن كان سنده ضعيفًا، وفائدة هذه المتابعة: بيان كثرة طرقه.

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:

الأول للاستدلال، والأخير للمتابعة، والوسطان للاستئناس.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت