وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِين، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَقَارِبِهِ"."
(81) - 2757 - (3) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرَامِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
(و) خامسها: أنه (يزوج من الحور العين) .
(و) سادسها: أنه (يشفع في سبعين إنسانًا من أقاربه) ومحارمه؛ أي: يؤذن له في الشفاعة فيهم.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجة، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ثم استشهد المؤلف لحديث المقدام بحديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(81) - 2757 - (3) (حدثنا إبراهيم بن المنذر) بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي (الحزامي) - بالزاي - صدوق، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين ومئتين (236 هـ) . يروي عنه: (خ ت س ق) .
(حدثنا موسى بن إبراهيم) بن كثير (الحرامي) - بفتح المهملة والراء - (الأنصاري) المدني، صدوق يخطئ، من الثامنة. يروي عنه: (ت س ق) .
قال: (سمعت طلحة بن خراش) - بمعجمتين - ابن عبد الرَّحمن الأنصاري المدني، صدوق، من الرابعة. يروي عنه: (ت س ق) .
قال: (سمعت جابر بن عبد الله) بن عمرو بن حرام رضي الله عنهما.