حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر، عَنْ جَابِر قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:"مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَة، وَمُهَلُّ أَهْلِ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَة،"
(حدثنا وكيع) بن الجراح، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومىة. يروي عنه: (ع) .
(حدثنا إبراهيم بن يزيد) الخوزي - بضم المعجمة وبالزاي - أبو إسماعيل المكي مولى بني أمية، متروك الحديث، من السابعة، مات سنة إحدى وخمسين ومىة (151 هـ) . يروي عنه: (ت ق) .
(عن أبي الزبير) المكي الأسدي مولاهم محمد بن مسلم بن تدرس، صدوق، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومىة (126 هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن جابر) بن عبد الله الأنصاري الخزرجي المدني، من أكابر الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه إبراهيم بن يزيد، وهو متروك الحديث، ولكن الحديث صحيح؛ لأنه تابع ابن جريج لإبراهيم بن يزيد في الرواية عن أبي الزبير المكي؛ كما في رواية مسلم.
(قال) جابر: (خطبنا) أي: وعظنا (رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال) في خطبته: (مهل أهل المدينة) - بضم الميم وفتح الهاء على صيغة اسم المفعول من الرباعي، مصدر ميمي بمعنى: الإهلال - أي: إحرام أهل المدينة (من ذي الحليفة) أي: من موضع يسمى ذا الحليفة إذا خرجوا من طريقها لا من طريق الساحل (ومهل أهل الشام) أي: إهلال أهل الشام ومن سلك طريقهم (من الجحفة) مكان معروف؛ أي: من مكان يسمى بالجحفة.