فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 12442

حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ.

وأبي الزبير المكي، وخالد الحذاء، وابن جريج، ويروي عنه: (ت ق) ، وهشام بن عمار، وابن عون وهو أكبر منه، وجماعة.

وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: ضعيف، وقال أبو داوود: ضعيف، لا يكتب حديثه، وقال أبو حاتم: لا يشتغل به ولا بروايته؛ فإنه ضعيف الحديث ذاهب الحديث، وقال النسائي، ويعقوب بن سفيان، وابن خراش: متروك، وقال في"التقريب": متروك، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين ومئة (178 هـ) ، وبالجملة: اتفقوا على ضعفه.

(حدثنا أبو الزبير) المكي محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم أحد الأئمة.

ثقة مدلس، وقال في"التقريب": صدوق، إلا أنه يدلس، من الرابعة، مات سنة مئة وست وعشرين (126 هـ) . يروي عنه: (ع) .

(عن جابر) بن عبد الله الأنصاري، رضي الله عنه.

وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه راويًا متفقًا على ضعفه؛ وهو الربيع بن بدر.

(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع) .

وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وحكمه: أنه صحيح بغيره؛ لأن له شواهد.

وقال الترمذي -بعد أن ذكر حديث سفينة-: وفي الباب عن عائشة، وجابر، وأنس.

وهذا الحديث: ضعيف المسند، صحيح المتن، وغرض المؤلف بذكره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت