الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمن، عَنْ أَبِيه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"اللَّهُمَّ؛ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإنَّكَ حَرَّمْتَ مَكَّةَ عَلَى لِسَانِ إِبْرَاهِيمَ،"
الأموي (العثماني) المدني نزيل مكة، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ) . يروي عنه: (س ق) ، ووثقه أبو حاتم، وقال صالح بن محمد الأسدي: ثقة صدوق إلا أنه يروي عن أبيه المناكير، وقال ابن حبان في"الثقات": يخطئ ويخالف، وقال الحاكم: في حديثه المناكير، فهو مختلف فيه.
(حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم) سلمة بن دينار المدني، صدوق فقيه، من الثامنة، مات سنة أربع وثمانين ومئة (184 هـ) ، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع) .
(عن العلاء بن عبد الرحمن) بن يعقوب الحُرَقي أبي شبل المدني، صدوق ربما وهم، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين ومئة (133 هـ) . يروي عنه: (م عم) .
(عن أبيه) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني، مولى الحرقة - بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف - ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (م عم) .
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه محمد بن عثمان العثماني، وهو مختلف فيه.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم، إن إبراهيم خليلك ونبيك) (خليلك) بالرفع خبر (إن) و (نبيك) معطوف عليه (وإنك حرمت مكة) أي: أظهرت تحريمها وتعظيمها (على لسان إبراهيم) عليه السلام