فهذا الحديث: ضعيف سندًا ومتنًا (4) (327) ، فلا يصلح للاحتجاج به، وقد تقدم الكلام فيه مبسوطًا متنًا وسندًا في الباب الذي قبل هذا الباب، فراجعه إن شئت.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستئناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم