فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 12442

عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مِنَ الْفِطْرَةِ الْمَضْمَضَةُ، وَالاسْتِنْشَاقُ، وَالسِّوَاكُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَالانْتِضَاحُ، وَالاخْتِتَانُ".

وعلي بن زيد بن جدعان. وقال في"التقريب": مجهول، من الخامسة.

(عن) جده (عمار بن ياسر) بن عامر بن الحصين بن قيس بن ثعلبة العنسي -بنون ساكنة بين المهملتين- أبي اليقظان المخزومي، مولاهم المدني، الصحابي المشهور، أحد السابقين إلى الإسلام، شهد بدرًا والمشاهد كلها، له اثنان وستون حديثًا (62) ، اتفقا على حديثين، وانفرد (خ) بثلاثة، و (م) بحديث، رضي الله عنه. روى عنه: (ع) ، قُتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين (37 هـ) .

وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه راويين؛ أحدهما ضعيف وهو علي بن زيد، وثانيهما مجهول وهو سلمة بن محمد.

(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من الفطرة) عشر خصال: (المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، والاستحداد) أي: إزالة شعر العانة بالحديد، (وغسل البراجم) أي: عقد ظهور الأصابع، (والانتضاح) أي: نضح الفرج بشيء قليل من الماء بعد الوضوء، (والاختتان) أي: إزالة القلفة من الحشفة.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الطهارة، باب السواك من الفطرة، الحديث (54) . انتهى"تحفة الأشراف".

وحكمه: الحسن؛ لأن له شاهدًا في"أبي داوود"بهذا السند، ومن حديث عائشة وأبي هريرة وابن عباس، فهو حسن لغيره، وغرضه: الاستشهاد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت