(30) - 294 - (م) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَتَكِيُّ،
الحش: جماعة النخل المتكاثفة، وكانوا يقضون حوائجهم إليها قبل أن تتخذ الكنف في البيوت.
قوله: (محتضرة) بصيغة اسم المفعول؛ أي: تحضرها الجن والشياطين وتنتابها؛ لقصد الأذى.
قوله: (من الخبث) بضمتين، وقد جاءت الرواية بإسكان الباء إما على التخفيف، أو على أنه اسم بمعنى الشر جمع الخبيث،"والخبائث"جمع الخبيثة، والمراد: ذكور الشياطين وإناثهم، فالخبائث صفة النفوس الشريرة، فيشمل ذكور الشياطين وإناثهم، والمراد: التعوذ من الشر وأصحابه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في"سننه"في الطهارة رقم (6) ، والنسائي في"الكبرى"، والبيهقي (1/ 96) ، والحاكم في"المستدرك"، وابن خزيمة وابن أبي شيبة والطبراني وأبو يعلى في"مسنده".
ودرجته أنه: صحيح، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة، والله أعلم.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه، فقال:
(30) - 294 - (م) (حدثنا جميل بن الحسن) بن جميل الأزدي (العتكي) الجهضمي أبو الحسن البصري نزيل الأهواز. روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، والهذيل بن الحكم، ومحمد بن مروان العقيلي، وعبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة، وغيرهم، ويروي عنه: (ق) ، وابن خزيمة، وأبو عروبة، وزكرياء الساجي، وأبو بكر بن أبي داوود، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم: أدركناه ولم نكتب عنه، قال ابن عدي في"الكامل":