وعبارة السندي: أي: لا يدري أن البركة فيما على الأصابع، أو في غيره، فينبغي ألا تضيع. انتهى.
ومثل هذا يفهم من قوله صلى الله عليه وسلم: (فإذا سقطت لقمة أحدكم .. فليمط عنها الأذى، ثم ليأكلها، ولا يدعها للشيطان) ، والله أعلم.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الأشربة، باب استحباب لعق الأصابع والقصعة، والترمذي في الأطعمة.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم