فيه عند الأكل منه؛ كراهة أكل ما يظن فيه الدود بلا تفتيش، قاله في"فتح الودود".
وفيه: أن الطعام لا ينجس بوقوع الدود فيه، ولا يحرم أكله، وروى الطبراني بإسناد حسن عن ابن عمر مرفوعًا: (نهى أن يفتش التمر عما فيه) ، فالنهي محمول على التمر الجديد؛ دفعًا للوسوسة، أو فعله محمول على بيان الجواز، وأن النهي للتنزيه.
وقولنا: (مسوس) اسم مفعول؛ من ساس الطعام يسوس سوسًا؛ من باب قال؛ أي: وقع فيه السوس - بالضم - وهو دود يقع في الصوف والطعام. انتهى من"العون".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الأطعمة، باب تفتيش التمر المسوس عند الأكل.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم