عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا رَأَي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَغِيفًا مُحَوَّرًا بِوَاحِدٍ مِنْ عَيْنَيْهِ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ.
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن في رجاله سعيد بن بشير، وهو مختلف فيه.
(قال) أنس: (ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رغيفًا محورًا) اسم مفعول؛ من حور الرباعي، والمحور: هو الذي نخل دقيقه مرة بعد مرة بالمنخل.
(بواحد) أي: ببصر واحد (من عينيه حتى لحق بالله) تعالى، وهو كناية عن الموت.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا؛ لما مر، وغرضه: الاستشهاد به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم