وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه؛ ولكن أصله في"الصحيحين": في"البخاري"من حديث رافع بن خديج وأسماء بنت أبي بكر، وفي"مسلم": من حديث عائشة وابن عمر.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده؛ ولأن له شواهد مما ذكر وغيره، وغرضه: الاستشهاد به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: خمسة أحاديث:
فالأول منها للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
وكلها صحاح.
والله سبحانه وتعالى أعلم