فهرس الكتاب

الصفحة 9980 من 12442

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ".

وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه الحارث الأعور، وهو متفق على ضعفه.

قال الحارث: (قال) علي: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير الدواء) وأنفعه (القرآن) الكريم؛ كما يشهد له قوله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [1] .

وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد من حديث ابن مسعود رواه الحاكم مرفوعًا وموقوفًا.

قال السندي: قوله:"خير الدواء القرآن"إما لأنه دواء القلب، فهو خير من دواء الجسد، وإما لأنه دواء للجسد، وتزدادُ المزيةُ إيمانًا فوق إيمان.

نعم؛ شرط التداوي به حسن الاعتقاد، ومراعاة التقوى فيه.

فدرجته: أنه صحيح بغيره من حديث ابن مسعود ومن الآية الكريمة، وإن كان ضعيف السند، فهو ضعيف السند، صحيح المتن بغيره، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.

والله سبحانه وتعالى أعلم

(1) سورة الإسراء: (82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت