إِلَّا وَضَعَ عَلَيْهِ الْحِنَّاءَ.
إلا وضع) النبي صلى الله عليه وسلم (عليه) أي: على ذلك الموضع المصاب منه (الحناء) أي: معجون ورق الحناء؛ لأنه ببرودته يخفف حرارة الجراحة وألم الدم.
قال الترمذي: (هذا حديث غريب) أي: لم يحكم عليه الترمذي بشيء من الصحة أو الحسن أو الضعف، والظاهر أنه حديث حسن؛ لما تقدم في سنده. انتهى من"التحفة".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الطب، باب في الحجامة، والترمذي في كتاب الطب، باب في التداوي بالحناء.
ودرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا؛ لما تقدم آنفًا، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم