فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 471

قَالَ وَحَكَى الخَطِيبُ عَن بَعضِهِم [1] أَنَّ المُنقَطِعَ مَا رُوِيَ عَن التَّابِعِيِّ فَمَن دُونَهُ مَوقُوفًا عَلَيهِ مِن قَولِهِ أَو فِعلِهِ وَهَذَا بَعِيدٌ غَرِيبٌ وَاللَّهُ أَعلَمُ [2] . [شرح أحمد شاكر رحمه الله]

= وللخطيب البغدادي كتابان معروفان في أصول الحديث:

أحدهما (الكفاية في علوم الرواية) وهو مطبوع بحيدر آباد الدكن بالهند سنة 1357 والآخر: (الجامع لآداب الشيخ والسامع) ولم يطبع.

وهذه العبارة التي أشار اليها ابن الصلاح ثم ابن كثير ثابته في كتاب الكفاية ص 21 قال: والمنقطع مثل المرسل إلا أن هذه العبارة تستعمل غالبا في رواية من دون التابعى عن الصحابة مثل أن يروى مالك بن أنس عن عبد الله بن عمر أو سفيان الثوري عن جابر بن عبد الله أو شعبة بن الحجاج عن أنس بن مالك وما أشبه ذلك وقال بعض أهل العلم بالحديث الحديث المنقطع ما روى عن التابعى ومن دونه موقوفا عليه من قوله أو فعله. [شاكر]

= الحديث (215) ، وهو في"الكفاية"1/ 97.

(1) هو الحافظ أبو بكر البرديجي، المتوفي سنة (301 هـ) ، وكلامه المشار إليه في"جزء الكلام على المرسل والمنقطع"، كما أفاده الحافظ ابن حجر في النكت (2/ 573) .

(2) كيف يعرف الإنقطاع؟ .

يُعرف الإنقطاع بطرق منها:

1 -دلالة التاريخ وهي تعيين وفاة الشيخ ومولد التلميذ فإن لم يدرك التلميذ الشيخ فمنقطع.

2 -تنصيص أهل الفن على عدم الإدراك أو اللقاء أو السماع.

3 -سبر طرق الحديث فتثبت بعضها الواسطة بين راويين وتسقطها بعضها، فالإسناد الناقص منقطع بدلالة المزيد مالم يكن من المزيد في متصل الأسانيد".أ. هـ"كفاية الحفظة شرح الموقظة"للهلالي ص 131 - 132، و"تحرير علوم الحديث"2/ 913 - 919"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت