فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 471

النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ

مَعْرِفَةُ غَرِيبِ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ [1]

وَهُوَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِلفظ [2] الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ بِهِ لَا بِمَعْرِفَةِ صِنَاعَةِ الْإِسْنَادِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ.

قَالَ الْحَاكِمُ [3] : أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَقَالَ غَيْرُهُ: أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى.

وَأَحْسَنُ شَيْءٍ وُضِعَ فِي ذَلِكَ كِتَابُ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ وَقَدْ اِسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ اِبْنُ قُتَيْبَةَ أَشْيَاءَ وَتَعَقَّبَهُمَا الْخَطَّابِيُّ [4] فَأَوْرَدَ زِيَادَاتٍ.

وقد صنف ابن الأنباري المقدم [5] ، وسليم الرازي [6] ، وغير واحد [في ذلك كتباً] [7] .

(1) انظر معرفة علوم الحديث ص 88، والمقدمة ص 458، والشذا الفياح 2/ 451، وفتح المغيث 3/ 412، والتدريب 2/ 637، والتقييد والإيضاح ص 274.

(2) كذا في الأصل، وفي باقي المخطوطات: بفهم.

(3) معرفة علوم الحديث ص 88.

(4) يعني في كتابه"غريب الحديث"

(5) في"ح": المتقدم.

(6) واسم كتابه"تقريب الغريبين".

(7) مثبت من الأصل، ساقط من باقي المخطوطات و"غراس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت