فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 471

النَّوْعُ الثَّانِيَ عَشَرَ: [الْمُدَلِّسُ] [1] [2]

وَالتَّدْلِيسُ قِسْمَانِ:

أَحَدُهُمَا أَنْ يَرْوِيَ عَمَّنْ لَقِيَهُ مَا لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ، أَوْ عَمَّنْ عَاصَرَهُ وَلَمْ يَلْقَهُ، مُوهِمًا أَنَّهُ قد سَمِعَهُ مِنْهُ «1» [3] . [شرح أحمد شاكر رحمه الله]

= ما غاب عن غيره، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ. وكذلك الحكم فيما إذا روى الراوي حديثًا واحدًا مرارا واختلفت روايته: فرواه مرة مرفوعا ومرة موقوفا، أو مرة موصولًا ومرةً مُرسَلًا، فالصحيح تقديم الرواية الزائدة إذ قد ينشط الشيخ فيأتي بالحديث على وجهه وقد يعِرضُ له ما يدعوه الى وقفه أو إرساله فلا يقدح النقص في الزيادة. [شاكر]

«1» [شاكر] كأن يقول"عن فلان"أو"قال فلان"أو نحو ذلك فأما إذا =

(1) ساقط من"ب".

(2) انظر:"معرفة علوم الحديث"للحاكم ص 103، و"الكفاية"1/ 97، 2/ 367 - 402 باب الكلام في التدليس وأحكامه، و"مقدمة ابن الصلاح"ص 230، و"شرح علل الترمذي"2/ 690 - 2/ 702، و"النكت"للزركشي 2/ 67، و"التقييد والإيضاح"ص 95، و"الشذا الفياح"1/ 173، و"النكت لابن حجر"2/ 614، و"فتح المغيث"1/ 313، و"تدريب الراوي"1/ 256، ويراجع أيضا"منهج المتقدمين في التدليس"لناصر الفهد، و"ضوابط قبول عنعنة المدلس"للشايجي،"التدليس وأحكامه"لصالح سعيد الجزائري، و"التدليس"للدكتور مسفر الدميني.

(3) هذا هو الصواب، وقد فَرَّق البعضُ بين التدليس والمرسل الخفي، كما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت