فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 471

النَّوْعُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ: الْمَقْلُوبُ[1]

وَقَدْ يَكُونُ فِي الْإِسْنَادِ كُلِّهِ أَوْ بَعْضِهِ

فَالْأَوَّلُ كَمَا رَكَّبَ مَهَرَةُ مُحَدِّثِي بَغْدَادَ لِلْبُخَارِيِّ، حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِمْ، إِسْنَادَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى مَتْنٍ حديث آخَرَ، وَرَكَّبُوا مَتْنَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى إِسْنَادٍ آخَرَ، وَقَلَبُوا [2] مثاله: مَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ عَنْ نَافِعٍ، وَمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ عَنْ سَالِمٍ، وَهُوَ مِنَ الْقَبِيلِ الثَّانِي وَصَنَعُوا ذَلِكَ فِي نَحْوِ مِائَةِ حَدِيثٍ أَوْ أَزْيَدَ، فَلَمَّا قَرَأَهَا رَدَّ كُلَّ حَدِيثٍ إِلَى إِسْنَادِهِ، وَكُلَّ إِسْنَادٍ إِلَى مَتْنِهِ، وَلَمْ يَرُجْ عَلَيْهِ مَوْضِعٌ وَاحِدٌ مِمَّا قَلَبُوهُ وَرَكَّبُوهُ، فَعَظُمَ عِنْدَهُمْ جِدًّا، وَعَرَفُوا مَنْزِلَتَهُ مِنْ هَذَا الشَّأْنِ، - [فَرَحِمَهُ اللَّهُ وَأَدْخَلَهُ[3] الْجِنَانَ] «1» -. [شرح أحمد شاكر رحمه الله]

«1» [شاكر] الحديث المقلوب: إما أن يكون القلب فيه في المتن, وإما أن =

(1) انظر:"مقدمة ابن الصلاح"ص 284، و"النكت"للزركشي 2/ 299، و"التقييد والإيضاح"ص 134، و"الشذا الفياح"1/ 230، و"النكت لابن حجر"2/ 864، و"فتح المغيث"2/ 133، و"تدريب الراوي"1/ 342.

(2) في الأصل: قبلوا، والصواب ما أثبتناه من باقي المخطوطات.

(3) في"ب": أسكنه، وما بين المعكوف ساقط من"ط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت