النَّوْعُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ:
مَعْرِفَةُ الْمَوْضُوعِ الْمُخْتَلَقِ الْمَصْنُوعِ [1] [2]
وَعَلَى ذَلِكَ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ مِنْهَا إِقْرَارُ وَاضْعِهِ عَلَى نَفْسِهِ، قَالًا أَوْ حَالًا، وَمِنْ ذَلِكَ رَكَاكَةُ أَلْفَاظِهِ، وَفَسَادُ مَعْنَاهُ، أَوْ مُجَازَفَةٌ فَاحِشَةٌ، أَوْ مُخَالَفَةٌ لِمَا ثَبَتَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ «1» .
فَلَا تَجُوزُ رِوَايَتُهُ لِأَحَدٍ مِنْ النَّاسِ، إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِيهِ، لِيَحْذَرَهُ مَنْ يَغْتَرُّ بِهِ مِنَ الْجَهَلَةِ وَالْعَوَامِّ والرِّعَاعِ. [شرح أحمد شاكر رحمه الله]
«1» [شاكر] نقل السيوطي في التدريب عن ابن الجوزي قال:"ما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول، أو يناقض الأصول، فاعلم أنه موضوع. قال: ومعنى مناقضته للأصول أن يكون خارجا عن دواوين الإسلام من المسانيد والكتب المشهورة" [شاكر] [1] .
(1) في"ط"،"ب": معرفة الموضوع المختلق الموضوع! !
(2) انظر:"مقدمة ابن الصلاح"ص 279، و"النكت"للزركشي 2/ 253، و"التقييد والإيضاح"ص 130، و"الشذا الفياح"1/ 223، و"النكت لابن حجر"2/ 838، و"فتح المغيث"2/ 98، و"تدريب الراوي"1/ 323، وللشيخ عمر فلاتَه رسالة"الوضع في الحديث"في غاية النفاسة.
[1] التدريب 1/ 327 وقوله في الموضوعات 1/ 151.ط. أضواء السلف