فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 471

البخاري [1] :"إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله". وقد أفتى الشيخ أبو إسحاق (الشيرازي) [2] فقيه العراق ببغداد لأبي الحسين بن النقور [3] (بأخذ الأجرة) [4] ، لشغل المحدثين له عن التكسب لعياله [5] .

"مسألة":

قال الخطيب البغدادي [6] : أعلى العبارات في التعديل والتجريح أن يقال"حجة"أو"ثقة"، وأدناها أن يقال:"كذاب".

"قلت": وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ يَعْسُرُ ضَبْطُهَا، وَقَدْ تَكَلَّمَ الشَّيْخُ أَبُو عَمْرٍو [7] عَلَى مَرَاتِبَ مِنْهَا. «1» [شرح أحمد شاكر رحمه الله]

«1» [شاكر] ذكر الحافظ في خطبة تقريب التهذيب مراتب الجرح، والتعديل، فجعلها اثنتي عشرة مرتبة:

1 -الأولي: الصحابة. =

(1) الصحيح (5737)

(2) الشيخ، الإمام، القدوة، المجتهد، ابراهيم بن علي بن يوسف أبو اسحاق الشيرازي الشافعي توفي: ليلة الحادي والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ست وسبعين وأربع مائة ببغداد[سير أعلام النبلاء (18/ 461)

(3) الشيخ الجليل، الصدوق، مسند العراق أبو الحسين احمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله المعروف بابن النقور حدث عنه الخطيب وقال: كان صدوقا. مَاتَ: فِي سَادس عشرَ رَجَب، سَنَة سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، عَنْ تِسْعِيْنَ سَنَةً. [تاريخ بغداد 6/ 40، سير أعلام النبلاء 18/ 372]

(4) كل ما بين القوسين ساقط من"ط"

(5) مقدمة ابن الصلاح ص 305

(6) "الكفاية"1/ 98

(7) المقدمة ص 307 - 311

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت