فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 471

يلحن" [1] [2] ."

وأما التصحيف، فدواؤه أن يتلقاه من أفواه المشايخ الضابطين. والله الموفق [3] .

وأما إذا لحن الشيخ، فالصواب أن يرويه السامع على الصواب، وهو محكي عن الأوزاعي، وابن المبارك، والجمهور [4] .

وحكى عن محمد ابن سيرين وأبي معمر عبد الله بن سخبرة «1» أنهما قالا: يرويه كما سمعه من الشيخ ملحوناً [5] .

قال ابن الصلاح [6] : وهذا غلو في مذهب اتباع اللفظ. [شرح أحمد شاكر رحمه الله]

«1» [شاكر] بفتح السين المهملة وإسكان الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة [شاكر] .

(1) انظر ابن حبان في روضة العقلاء ص 223، وابن عساكر في تاريخه 37/ 80، والمزي في تهذيب الكمال 18/ 388 كلهم بلفظ:"إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار لأنه لم يكن يلحن فمهما رويت عنه ولحنت فيه كذبت عليه"

(2) زاد العلامة أحمد شاكر:"فمهما رويت عنه ولحنت فيه كذبت عليه"، وقال: هذه تتمة كلام الأصمعي، ولم تكن في الأصل

(3) "انظر المقدمة ص 400"

(4) انظر الكفاية 2/ 155 وما بعدها.

(5) انظر"العلم"لابن أبي خيثمة ص 32 الجامع للخطيب ص 2/ 21 وما بعده

(6) انظر المقدمة ص 401.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت