فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 471

فجعل يقول:"يا أبا عمير ما فعل البعير"! [1] فافتضح عندهم، وأرَّخوها عنه! !

وكذا اتفق لبعض مدرسي النظامية [2] ببغداد: أنه أول يوم إجلاسه أورد حديث"صلاة في إثر صلاة كتاب في عليين"، فقال:"كنار في غلس" [3] " [4] ! فلم يفهم الحاضرون ما يقول، حتى أخبرهم بعضهم بأنه تصحف عليه [من] [5] "كتاب في عليين"! ! وهذا كثير جداً. وقد أورد ابن الصلاح أشياء كثيرة هاهنا [6] «1» . [شرح أحمد شاكر رحمه الله] "

«1» [شاكر] هذا النوع يسمي عندهم"التصحيف والتحريف".

وقد قسمه الحافظ ابن حجر إلي قسمين: فجعل ما كان فيه تغيير حرف أو حروف بتغيير النقط مع بقاء صورة الخط: تصحيفاً وما كان فيه ذلك في الشكل: تحريفاً وهو اصطلاح جديد.

وأما المتقدمون فإن عباراتهم يفهم منها أن الكل يسمي بالاسمين وأن التصحيف مأخوذ من النقل عن الصحف وهو نفسه تحريف قال العسكري في أول كتابه (ص 3) "شرحت في كتابي هذا الألفاظ والأسماء المُشْكِلة التي تتشابه في صورة الخط فيقع فيها التصحيف ويدخلها التحريفُ"وقال أيضا (ص 9) . =

(1) ساقط من"ب".

(2) أسسها الوزير نظام الملك الحسن بن علي، المتوفي 485 هـ. وانظر البداية والنهاية 12/ 168 ط التراث.

(3) في"ط"،"ع": (عكس) .

(4) أخرجه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 16/ 233.

(5) زيادة من"غراس"

(6) قلنا: انظر المقدمة ص 471 وما بعدها، وانظر أيضا الجامع لأخلاق الراوي ص 1/ 291 باب"من صحف في متون الأحاديث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت