فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 471

وَالصَّحَابِيُّ: مَنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَالِ إِسْلَامِ الرَّائِي، وَإِنْ لَمْ تَطُلْ صُحْبَتُهُ لَهُ، وَإِنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ شَيْئًا هَذَا قَوْلُ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ، سَلَفًا وَخَلَفًا [1] .

وَقَدْ نَصَّ عَلَى أَنَّ مُجَرَّدَ الرُّؤْيَةِ كَافٍ فِي إِطْلَاقِ الصُّحْبَةِ: - الْبُخَارِيُّ [2]

وَأَبُو زُرْعَة، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِمَّنْ صَنَّفَ فِي أَسْمَاءِ الصَّحَابَةِ، كَابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ، وَابْنُ مَنْدَة وَأَبِي مُوسَى الْمَدِينِيِّ، وَابْنُ الْأَثِيرِ فِي كِتَابِهِ"الْغَابَةُ «1» فِي مَعْرِفَةِ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] "

«1» في"ح": الغاية. [شاكر] "أسد الغابة في معرفة الصحابة"كما هو مذكور على طُرَّة الكتاب المطبوع بمصر، فـ (الغابة) بالباء الموحدة لا بالياء المثناة آخر الحروف. [شاكر]

= و"مقدمة ابن الصلاح"ص 485، و"التقييد والإيضاح"ص 291 و"الشذى الفياح"2/ 483، و"فتح المغيث"4/ 5، و"تدريب الراوي"2/ 664.

(1) في"ح": خلفا وسلفا.

ولمعرفةِ أقوالِ أهلِ العلمِ في حد الصُحبة وتعريفها:

انظر:"الكفاية"1/ 190، 191، و"أسد الغابة"1/ 12، وما بعدها، و"الإحكام"للآمدي 2/ 94، و"المسودة"ص 292، و"شرح النووي على مسلم"1/ 35، وما بعدها، و"مقدمة ابن الصلاح"ص 486، و"الإصابة في تمييز الصحابة"1/ 7، ، و"فتح الباري"7/ 3، 4، 5، و"تدريب الراوي"2/ 664، وما بعدها

(2) كما في"صحيح البخاري" (5/ 2) ، قال:"كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهم من صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه".

ونص على الاكتفاء بالرؤية أيضًا: أحمد بن حنبل؛ ذكره في"الكفاية"1/ 192 بسنده، وأبو يعلى في"طبقات الحنابلة"1/ 241، وابن الجوزي في"مناقب الإمام أحمد" (210) . وكذا ابن المديني؛ قاله الحافظ في"الفتح"7/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت