فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 471

وَقَدْ اخْتَصَرْتُهُ -أيْضًا- بِنَحْوٍ مِنْ هَذَا النَّمَطِ، مِنْ غَيْرِ وَكْسٍ وَلَا شَطَطٍ [1] .

والله [2] المُسْتَعَانُ، وعَلَيهِ التُّكْلانُ.

(1) الوَكْسُ: النقص، والشطط: الجور. وفي حديث ابن مسعود:"لها مهر مثلها لا وكس ولا شطط"؛ أي: لا نقصان ولازيادة. لسان العرب 6/ 4906، القاموس المحيط 2/ 258

(2) في الأصل، و"ب":"وبالله".

وفي حاشيتها:"قال الفيروزآبادي: الصواب"والله المستعان"؛ لأنه اسم مفعول لا يجيء مجرورا ولا اسما للاستعانة". وبعد ذلك بخط الفقيه حسن الشطبي:"المستعان يجر بغير الاستعانة منه قوله عز وجل:"ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر"؛ أي: ازدجار."

وقول الشاعر

أقاتل حتى لا أرى لي مُقَاتلا.

فصح أن ما أورده المصنف صوابٌ". انتهت الحاشية."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت