قال الزركشي رحمه الله تعالى:"اعلم أن عدد سور القرآن العظيم باتفاق أهل الحل والعقد مائة وأربع عشرة سورة كما هي في المصحف العثماني, أولها الفاتحة وآخرها الناس، وقال مجاهد: وثلاث عشرة بجعل الأنفال والتوبة سورة واحدة لاشتباه الطرفين وعدم البسملة، ويرده تسمية النبي -صلى الله عليه وسلم- كلا منهما"1.
1 البرهان: الزركشي ج1 ص251.