فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 719

الخاص هو اللفظ الذي لا يستغرق الصالح له من غير حصر.

أما التخصيص فهو: قصر العام على بعض أفراده1.

وقيل: إخراج بعض ما تناوله الخطاب عنه2.

والمراد من قولنا:"قصر العام"قصر حكمه، وإن بقي لفظه على عمومه، فيكون العموم باللفظ لا بالحكم، وبذلك يخرج العام الذي يراد به الخصوص، فإن ذلك قصر إرادة لفظ العام لا قصر حكمه3.

ومثال التخصيص قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} 4 فلفظ المطلقات عام يشمل كل مطلقة، لكن حكمه مخصوص بقوله تعالى: {وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} 5.

1 إتحاف ذوي البصائر ج6 ص211.

2 المحصول: الرازي ج1 ق3 ص7.

3 إتحاف ذوي البصائر ج6 ص211.

4 سورة البقرة: الآية 228.

5 سورة الطلاق: الآية 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت