فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 719

1-العام الذي لا يدخله التخصيص:

وهو العام الذي لا يمكن تخصيصه، وهذا النوع قليل جدًّا؛ إذ الأصل في العموم أن يقبل التخصيص.

ومع أن البلقيني قال عن هذا النوع:"ومثاله عزيز، إذ ما من عام إلا ويتخيل فيه التخصيص"1 إلا أن الزركشي قال:"وهو كثير في القرآن"2.

وقد جمع السيوطي بينهما بأن مراد البلقيني أنه عزيز في الأحكام الفرعية، ومراد الزركشي أنه كثير في غير الأحكام الفرعية3.

ومثال هذا النوع قوله تعالى: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} 4 {وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} 5 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} 6 {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} 7 فالعموم هنا لا يمكن تخصيصه.

1 الإتقان: السيوطي ج2 ص21.

2 البرهان: الزركشي ج2 ص217.

3 الإتقان: السيوطي ج2 ص21.

4 سورة النساء: الآية 176.

5 سورة الكهف: الآية 49.

6 سورة النساء: الآية 23.

7 سورة البقرة: الآية 284.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت