اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في آخر ما نزل من القرآن.
قال البيهقي رحمه الله تعالى في بيان سبب هذا الاختلاف:"قلت: هذا الاختلاف يرجع -والله أعلم- إلى أن كل واحد منهم أخبر بما عنده من العلم، أو أراد أن ما ذكر من أواخر الآيات التي نزلت، والله أعلم"1.
وقال القاضي أبو بكر:"هذه الأقوال ليس فيها شيء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكل قاله بضرب من الاجتهاد، وغلبة الظن، ويحتمل أن كلًّا"
1 دلائل النبوة: البيهقي ج7 ص139.