وهي التي لا أصل لها، أي ما روي بلا إسناد، وذلك أن القراءات توقيفية، قال ابن الجزري:"وبقي قسم مردود أيضًا، وهو ما وافق العربية والرسم ولم ينقل البتة، فهذا رده أحق، ومنعه أشد، ومرتكبه مرتكب لعظيم من الكبائر"1 ومثاله قراءة"مَلَكَ يوم الدين"بصيغة الماضي2.
1 المرجع السابق ج1 ص16.
2 البحر المحيط: لأبي حيان ج1 ص20؛ والكشاف: الزمخشري ج1 ص9.