الله"1 فإنه مخصوص بقوله تعالى: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ} 2."
ونهي الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة في الأوقات المكروهة عام يشمل النوافل وقضاء الفرائض وهو مخصوص بقوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى} 3 والمحافظة على الصلوات تقتضي قضاء الفوائت في كل وقت حتى أوقات النهي.
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"ما أبين من حي فهو ميت"4 عام في تحريم كل ما يقطع من البهيمة وهي حية وخصصه قوله تعالى: {وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} 5.
وقوله عليه الصلاة والسلام:"لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي"6 عام يشمل الأغنياء والأقوياء، وهو مخصوص بقوله تعالى: {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} 7؛ حيث يحل لهم الأخذ من الزكاة حتى ولو كانوا أغنياء وأقوياء.
وقوله صلى الله عليه وسلم:"إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"8
عام مخصوص بقوله تعالى: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي} 9.
1 رواه البخاري كتاب الزكاة، ج2 ص110، ومسلم كتاب الإيمان، ج1 ص51.
2 سورة التوبة: الآية 29.
3 سورة البقرة: الآية 238.
4 إتحاف السادة المتقين: الزبيدي المرتضى، ج2 ص503، ورواه بلفظ:"ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة"؛ أحمد في مسنده 5/ 218؛ والدارمي 2/ 93، وأبو داود 3/ 277/ 2858، والترمذي 4/ 74، والبيهقي 9/ 245، والحاكم جد4 ص239، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وقال الألباني في غاية المرام ص43: الإسناد صحيح.
5 سورة النحل: الآية 80.
6 رواه الإمام أحمد في مسنده ج2 ص192، 389، ج5 ص375، والنسائي في سننه ص360 حديث 2598.
7 سورة التوبة: الآية 60.
8 رواه البخاري كتاب الإيمان ج1 ص13، ومسلم كتاب الفتن ج4 ص2214.
9 سورة الحجرات: الآية 9.