فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 2398

لَيْطَانٌ1، وَحَارٌّ يَارٌّ2، وَجَائِعٌ نَائِعٌ، وَثَقِفٌ لَقِفٌ، وَحَيَّاك اللَّهُ وَبَيَّاكَ، وَأُسْوَانُ أَتْوَانُ3: أَيْ حَزِينٌ. وَتَافِهٌ نَافِهٌ4، وَحَلٌّ5 بَلٌّ، وَحَقِيرٌ نَقِيرٌ، وَعَيْنٌ حَدِرَةٌ بَدِرَةٌ: أَيْ عَظِيمَةٌ، وَغَضٌّ بَضٌّ6، وَخَرَابٌ يَبَابٌ، وَسَمْجٌ لَمْجٌ7، وَسَبُعٌ لَبُعٌ، وَشَكِسٌ لَكِسٌ8، وَيَوْمٌ عَكٌّ أَكٌّ9: إذَا كَانَ حُارًا10، وَعِفْرِيتٌ نِفْرِيتٌ، وَكَثِيرٌ بَثِيرٌ، وَشقيح11 لَقِيحٌ، وَثِقَةٌ نقَةٌ12، وَهُوَ أَشَقٌّ أَمَقٌّ خَنِقٌ: لِلطَّوِيلِ13، وَفَعَلْت ذَلِكَ عَلَى رَغْمِهِ وَدَغْمِهِ؛ لأَنَّ الَّذِي 14 بَعْدَ الأَوَّلِ تَابِعٌ 14 لا يُفِيدُ شَيْئًا غَيْرَ التَّقْوِيَةِ، وَشَرْطُ التَّرَادُفِ أَنْ يُفِيدَ أَحَدَ الْمُتَرَادِفَيْنِ لَوْ انْفَرَدَ، لأَنَّهُ مِثْلُ15 مُرَادِفِهِ فِي الرُّتْبَةِ16.

1 يقال: هو شَيْطَانٌ لَيْطَانٌ: وهو الذي يلزق بالشر، من قولك: ما يليطُ بي هذا، أي ما يلزَق."الإتباع للحلبي ص75".

2 في ش: حان بان، وفي ز: جان بان، وفي ع ض ب: جاز باز.

3 في ش ز ع ض: أفوان.

4 يقال للشيء تافهٌ نافهٌ: إذا كان قليلًا حقيرًا."الاتباع للحلبي ص93".

5 في ز ع ض: وكل.

6 كذا في الإتباع للحلبي ص22, وفي ش: حض مض, وفي ز ع ض ب: خض مض.

7في ش ز د ع: سمح لمح.

8يقال: إنه لشَكِسٌ لَكِسٌ: إذا كان ضيق الخلق."الإتباع للحلبي ص78"وفي ز ع ب ض: شكش لكش.

9في ش ز ع ب ض: لك.

10 في ش: حلوًا.

11 في ش ز ع ب ض: فسيح.

12 في ز: بقة, وفي ش: لقة, وفي ض: تفه نفه. وفي ع: نقة لقة.

13 في ش: الطويل.

14 في ز: بعده.

15 ساقطة من ش.

16 انظر تفصل الكلام على الإتباع والفرق بينه وبين الترادف في"المزهر 1/414-425, نهاية السول 1/ 271"وانظركتاب الاتباع لأبي الطيب الحلبي والاتباع والمزاوجة لابن فارس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت