فهرس الكتاب

الصفحة 1584 من 2398

عَلَى عَدَمِ وُجُوبِ النَّفَقَةِ لِلْمُعْتَدَّةِ غَيْرِ الْحَامِلِ1.

"وَهُوَ أَقْوَى مِنْهُمَا"أَيْ مِنْ الْقِسْمَيْنِ السَّابِقَيْنِ مِنْ جِهَةِ الدَّلالَةِ؛ لأَنَّ الشَّرْطَ يَلْزَمُ مِنْ عَدَمِهِ عَدَمُ الْمَشْرُوطِ.

فَإِنْ قِيلَ: يَحْتَمِلُ أَنَّهُ سَبَبٌ لِمُسَبِّبٍ فَلا تَلازُمَ, رُدَّ بِأَنَّهُ خِلافُ الظَّاهِرِ.

وَيُرَدُّ الشَّرْطُ"لِتَعْلِيلٍ كَ"قَوْلِ الإِنْسَانِ لِوَلَدِهِ"أَطِعْنِي2 إنْ كُنْتَ ابْنِي".

وَمِنْ ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ الْمَعْنَى قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ3 إنْ كُنْتُمْ إيَّاهُ تَعْبُدُونَ} 4.

قَالَ ابْنُ قَاضِي الْجَبَلِ: لَفْظُ الشَّرْطِ أَصْلُهُ التَّعْلِيقُ، وَتَسْتَعْمِلُهُ الْعَرَبُ كَثِيرًا لِلتَّعْلِيلِ لا لِلتَّعْلِيقِ، فَهُوَ تَنْبِيهٌ عَلَى السَّبَبِ الْبَاعِثِ عَلَى5 الْمَأْمُورِ6 بِهِ، لا لِتَعْلِيقِ7 الْمَأْمُورِ8 بِهِ فَالْمَقْصُودُ التَّنْبِيهُ عَلَى الصِّفَةِ الْبَاعِثَةِ لا التَّعْلِيقُ. اهـ.

"وَالرَّابِعُ"مِنْ أَقْسَامِ مَفْهُومِ الْمُخَالَفَةِ السِّتَّةِ: الْغَايَةُ.

وَهُوَ مَدُّ الْحُكْمِ بِأَدَاةِ الْغَايَةِ"كَـ"إلَى، وَحَتَّى، وَاللاَّمِ

1 في ض: دون.

2 في ز: أطعمني، وفي ش: أعطني.

3 في ش: الله.

4 الآية 114 من النحل.

5 ساقطة من ض.

6 في ش: المأمورية.

7 في ش: تعليق.

8 في ش: المأمورية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت