فهرس الكتاب

الصفحة 1837 من 2398

أَحَدُهُمَا: مَا أُشِيرَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ"فَمُرْسَلٌ غَرِيبٌ".

مِثَالُ ذَلِكَ: التَّعْلِيلُ بِالْفِعْلِ الْمُحَرَّمِ لِغَرَضٍ فَاسِدٍ فِي قِيَاسِ بَاتِّ الطَّلاقِ فِي مَرَضِهِ عَلَى الْقَاتِلِ فِي الْحُكْمِ بِالْمُعَارَضَةِ بِنَقِيضِ مَقْصُودِهِ، فَصَارَ1 تَوْرِيثُ الْمَبْتُوتَةِ كَحِرْمَانِ2 الْقَاتِلِ.

وَإِنَّمَا كَانَ"غَرِيبًا مُرْسَلًا"؛ لأَنَّهُ لَمْ يَعْتَبِرْ الشَّارِعُ عَيْنَ الْفِعْلِ الْمُحَرَّمِ لِغَرَضٍ فَاسِدٍ فِي عَيْنِ الْمُعَارَضَةِ بِنَقِيضِ الْمَقْصُودِ3، 4بِتَرْتِيبِ الْحُكْمِ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَثْبُتْ بِنَصٍّ أَوْ إجْمَاعٍ اعْتِبَارُ عَيْنِهِ فِي جِنْسِ الْمُعَارَضَةِ بِنَقِيضِ الْمَقْصُودِ وَلا جِنْسِهِ فِي عَيْنِهَا، وَلا جِنْسِهِ فِي جِنْسِهَا.

وَالْجُمْهُورُ عَلَى مَنْعِهِ5.

وَالنَّوْعُ الثَّانِي: مَا أُشِيرَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ"أَوْ مُرْسَلٌ ثَبَتَ إلْغَاؤُهُ"وَهُوَ الَّذِي عُلِمَ مِنْ الشَّارِعِ إلْغَاؤُهُ، مَعَ أَنَّهُ مُسْتَحِيلُ الْمُنَاسَبَةِ.

وَلا يَجُوزُ التَّعْلِيلُ6 بِهِ7.

1 كذا في د. وفي ع ز ض ب: وصار. وهي ساقطة من ش.

2 في ش: لحرمان.

3 في ز: مقصوده.

4 ساقطة من ش.

5 انظر: مفتاح الوصول للتلمساني ص 150، شفاء الغليل ص 188، شرح العضد 2/242، ارشاد الفحول ص 218، التلويح على الوضيح 2/569.

6 في ع: التعديل.

7 انظر ردّ الأصوليين للعمل بالمرسل الملغي في"المحلي على جمع الجوامع وحاشية ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت