فهرس الكتاب

الصفحة 1386 من 1594

وإذا سمي بما وضع ثنائيا؛ فإن كان ثانيه صحيحًا نحو: هل وَبَلْ، ولم يُزَدْ عليه شيء حتى يصغِّر، فيجب أن يضعف1 أو يزاد عليه ياء2 فيقال: هُلَيْل، أو هُلَيّ.

وإن كان معتلا وجب التضعيف قبل التصغير3، فيقال في"لُوْ"و"كَي"و"ما"أعلاما: لَوُّ وكَيُّ -بالتشديد- و"ماء"- بالمد، وذلك لأنك زدت على الألف ألفا فالتقى ألفان، فأبدلت الثانية همزة، فإذا صغرت أعطيت حكم"دَوٍّ، وحيٍّ4 وماء"؛ فتقول: لُوَيٌّ كما تقول: دُوَيٌّ، وأصلهما: لُوَيْوٌ، ودُوَيْوٌ5، وتقول: كُيَيٌّ بثلاث ياءات6؛ كما تقول: حُيَيٌّ، وتقول: مُوَيٌّ7، كما تقول في تصغير الماء المشروب: مُوَيْه، إلا أنَّ هذا لامه هاء فرد إليها8.

1 ويكون أحد المضعفين قبل ياء التصغير، والآخر بعدها فتتوسط بينهما.

2 أي: بعد ياء التصغير، ويكون ذلك بتضعيف ياء التصغير نفسها وهذا أحسن. والحامل على ذلك: الوصول إلى بناء"فعيل"ثم يتحرك الحرف الذي يلي ياء التصغير بالحركة الإعرابية المناسبة للجملة.

3 قيل: لئلا يلزم إثبات اسم معرب على حرفين، آخره حرف لين متحرك، وهذا لا نظير له. بخلاف ما إذا كان ثانيه صحيحًا؛ فإن له نظيره من الأسماء المعربة مثل يد، ودم.

4 الدو: البادية، والفلاة الواسعة، والحي: القبيلة والجمع أحياء.

5 اجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمتا.

6 الأولى أصلية، والثانية للتصغير، والثالثة الزائدة للتضعيف.

7 أي: بإبدال الهمزة ياء وإدغامها في ياء التصغير.

8 وأصله"موه"قلبت الواو ألفًا على القاعدة، ثم الهاء همزة سماعًا على غير قياس فصار"ماء"فعند التصغير يرجع كل إلى أصله.

ويعتبر الاسم ثنائيا إذا كانت حروفه ثلاثة أولها همزة وصل؛ نحو: ابن، وسام.... إلخ فتحذف همزة الوصل عند تصغيره، ويرد المحذوف فتقول: بُنَي وسمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت