والتصحيح شاذ، قالوا: أُبُوّ، وأُخُوّ1، ونُحُوّ، جمعا لنحو؛ وهو الجهة، ونُجُوّ بالجيم جمعا لنَجْو، وهو السحاب الذي هراق ماءه، وبَهْو2 -وهو المصدر- وبُهُوّ فإن كان"فُعُول"مفردًا، وجب التصحيح؛ نحو: {وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا} 3، {لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ} 4 وتقول: نما المال نُموّا، وسما زيد سُموّا 5 وقد يعل نحو: عتا الشيخ عِتِيّا، وقسا قلبه قِسِيا6.
1 جمعان لأب وأخ، والقياس: أبيّ وأخيّ.
2 هو البيت المتقدم أمام البيوت، والواسع من الأرض، ومن كل شيء، وقيل: إن قول المصنف:"وهو المصدر"فيه نظر؛ لأن المفهوم من عبارة القاموس أنه لم يستعمل مصدرًا، وإن كان ذلك لا يدل على عدم وجوده، والجمع أبهاء، وبهوّ، وبهيّ.
3 [سورة الفرقان الآية: 21] .
4 [سورة القصص الآية: 83] .
5 فجميع هذه الأمثلة مصادر مفردة مضمومة الأول والثاني والأصل: عُتوو، وعُلوو، ونموو، وسموو، أدغمت أولى الواوين في الثانية.
6 وقول الناظم يفيد التسوية بين الجمع والمفرد؛ حيث يقول في هذه المسألة:
كذاك ذا وجهين جا الفُعُولُ من ... ذي الواو لام جمع أو فرد يعن*
أي: إن الاسم الذي على وزن"فعول"واوي اللام، يجوز فيه وجهان التصحيح والإعلال، وفي المفرد التصحيح، وهو الأصلح.
*"كذاك"جار ومجرور متعلق بجا."ذا"بمعنى صاحب- حال من المفعول الواقع فاعلا لجا بالقصر.
"وجهين"مضاف إليه."ممن ذي الواو"متعلق بجا، ومضاف إليه، أو بمحذوف حال من المفعول."لام جمع"لام حال من الواو، وجمع مضاف إليه."أو فرد"عطف على جمع."من"أي: يظهر. الجملة صفة لفرد، وفاعل يعن يعود على فرد.