فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1594

إلى في، أي متشافهين1.

الثالثة: أن تدل على ترتيب، كادخلوا رجلًا رجلًا، أي مترتبين2.

وتقع جامدة غير مؤولة المشتق في سبع مسائل:

وهي: أن تكون موصوفة3، نحو: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} ، {فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} 4، وتسمى حالًا موطئة5.

يدا كائنة مع يد، ومعنى الكلمتين جار على صيغة المفاعلة، أي مقايضة، وقيل: إن الحال مجموع اللفظين؛ لأنه هو الدال على المفاعلة، ويجوز رفع"يد"على الابتداء، و"بيد"جار ومجرور خبر، والجملة في محل نصب حال، والرابط محذوف، أي يد منه مع يد مني.

1 إعرابه كسابقه، ومثله: كلمته عينه إلى عيني، أي مواجهة أو مقابلة، وجاورته منزله إلى منزلي، وناضلته قوسه عن قوسي، وقيل: لا يقاس على هذا لخروجه على القياس بالتعريف والجمود والتركيب.

2 مثله: رجلين رجلين، أو رجالا رجالا، وضابط هذا النوع: أن يذكر المجموع أولا مجملا، ثم يؤتى ببعضه مفصلا مكررًا، مثل: مشي التلاميذ: اثنين اثنين، أو ثلاثة ... إلخ، انقضى العام شهرا شهرا، الأسبوع يوما يوماوهكذا، فكل هذا منصوب بالعامل والمجموع حال، وقيل: الأول هو الحال، والثاني، توكيد لفظي للأول، أو صفة بتقدير مضاف، أي ذا رجل، أو معطوف عليه بحرف عطف محذوف، وهو"الفاء"أو"ثم"لا غير؛ لأنهما هما اللذان يدلان على الترتيب.

3 أي بمشتق كمثال المصنف، أو بشبهه، وهو الظرف والجار والمجرور؛ لأن كلا منهما يتعلق بمحذوف مشتق، نحو قوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} ، {أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا} .

4"قرآنا"حال من القرآن في قوله تعالى: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ} ، و"بشرا"حال من فاعل تمثل، والاعتماد فيهما على الصفة، وهي:"عربيا، وسويا".

5 أي ممهدة لما بعدها؛ لأنه هو المقصود، أما هي فغير مقصود بذاتها، وإنما تمهد الذهن وتهيؤه لما تجيء بعدها من الصفة، فهي مجرد وسيلة إلى النعت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت