فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 1594

أصله: حبب الزور، فزاد الباء، وضم الحاء؛ لأن"فعل"المذكور يجوز فيه: أن تسكن عينه، وأن تنقل حركتها إلى فائه1، فتقول: ضرب الرجل، وضرب.

تنبيه: يتبين مما ذكره المصنف أن"ساء"،"حب"إذا لم يكن معهما"ذا"، من المحول إلى"فعل"بالضم، وتجري عليهما أحكامه التي ذكرها، وهذا هو المشهور. ويرى الدماميني: أنه يلتزم في فاعل"ساء"من جميع الأحكام. وقال الشاطبي: إن فاعل"حب"-إذا لم يكن معه"ذا"- يلتزم فيه ما التزم في فاعل"نعم".

1-وفي ذلك، وفيما تقدم في فاعل"حب"إذا غير"ذا"-يقول الناظم:

وما سوى"ذا"ارفع بحب أو فجر ... بالبا ودون"ذا"انضمام الحا كثر*

أي أرفع الفاعل بحب، إذا كان اسمًا غير كلمة"ذا"، أو جره بالباء الزائدة ويكون في محل رفع، وانضمام الحاء مع"حب"-إذا كان دون ذا- كثير.

*"وما"اسم موصول مفعول مقدم لارفع."سوى"ظرف، صلة ما."ذا"مضاف إليه."بحب"متعلق بارفع."أو فجر"معطوف على ارفع، والفاء زائدة."بالباء"متعلق بجر، وقصر للضرورة."ودون ذا"دون ظرف متعلق بمحذوف، حال من محذوف للعلم به، وذا مضاف إليه."انضمام"مبتدأ."الحاء"-بالقصر- مضاف إليه."كثر"الجملة خبر المبتدأ، والتقدير: وانضمام الحاء من حب حال كونه دون"ذا"كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت