فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 330

231-ولا يحل تأخيرها عن يوم العيد.

232-وقد فَرَضَهَا رَسُولُ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين.

فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة.

ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ1.

233-وَقَالَ صلى الله عليه وسلم:"سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اَللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي طَاعَةِ اَللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ2 بِالْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اَللَّهِ، اِجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ اِمْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اَللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شماله ما تنفقه يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه"متفق عليه 3.

= الأصناف الخمسة، إذا كانت تقتات في المحل الذي تخرج فيه."المختارات الجلية، ص: 57".

1 رواه أبو داود"1609"، وابن ماجه"1827"، والحاكم"409/1"، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه.

2 في"ب، ط":"معلق قلبه".

3 رواه البخاري"143/2"، ومسلم"1031". ومناسبة ذكر الشيخ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت