فشأنك بها"."
قال: فضالة الغنم؟ قال:"هي لك أو لأخيك أو للذئب"، قال: فضالة الإبل؟ قال:"ما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء، وتأكل الشجر، حتى يلقاها ربُّها". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ1.
407-واِلْتِقَاطُ اَللَّقِيطِ، وَالْقِيَامُ بِهِ: فَرْضُ كِفَايَةٍ.
408-فَإِنْ تَعَذَّرَ بيتُ اَلْمَالِ فَعَلَى مَنْ علم بحاله.
1 أخرجه البخاري"91/5"، ومسلم"1722".