486-وهو من أفضل العبادات؛ لحديث:"أيما امرئ مسلم أعتق امرءًا مسلمًا استنقذ الله بكل عضو منه عضوًا منه من النار"مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ1.
487-وَسُئِلَ (رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم) 2:"أَيُّ اَلرِّقَابِ أفضلُ؟ فَقَالَ:"أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا"مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ3."
488-وَيَحْصُلُ اَلْعِتْقُ:
أَ- بِالْقَوْلِ: وَهُوَ لَفْظُ اَلْعِتْقِ وَمَا فِي مَعْنَاهُ.
بِ- وبالمِلك، فَمَنْ مَلَكَ ذَا رحمٍ مُحَرَّمٍ مِنْ اَلنَّسَبِ عَتَقَ عَلَيْهِ.
ج- وَبِالتَّمْثِيلِ بِعَبْدِهِ بِقَطْعِ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ أَوْ تحريقه.
دُ- وَبِالسِّرَايَةِ4؛ لِحَدِيثٍ:"مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ العبد قُوِّمَ عليه قيمة عدل،"
1 أخرجه البخاري"146/5"، ومسلم"1509".
2 زيادة من:"ط".
3 أخرجه البخاري"148/5"، ومسلم"84".
4 المقصود بالسراية: أن من أعتق نصيبًا له في عبد مشترك بينه وبين غيره فإنه يعتق نصيبه من العبد، ويسري العتق إلى الباقي، على التفصيل المذكور في الحديث.