(أي يبلون في الدفاع عنه بلاء حسنا) وهم لا يجدون شيئا، فانظر أمرا يسع أولهم وآخرهم (1) .
والمقصود هنا: أن الشريعة ترعى مصالح المكلفين بهذا الشمول المتوازن، أو بهذا التوازن الشامل، فمن أراد أن يفهم المصلحة في الشريعة فليفهمها في ضوء هذا التصور (2) .
(1) انظر: الخراج لأبي يوسف صـ 24، 27، والخراج ليحيى بن آدم صـ 18، 43، والأموال لأبي عبيد صـ 56 وما بعدها.
(2) انظر: كتابنا (مدخل إلى دراسة الشريعة) صـ 61 - 65 طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت، ومكتبة وهبة بالقاهرة.