فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 109

وهو يعتبر المرونة في الحركة في المنشأة: التجسيد الكامل للفكر المعمارى، بل هذا من أول مفاهيم العمارة بعد مفهومها الجمالى، وهو مفهوم أساسى في التخطيط الإسلامى كذلك.

ويرى أن كل عمل معمارى يؤثر فيه عاملان: الشكل القديم المتوارث المتاح والإبداع الفردى التطويرى. وهذا ميزان في العمل الإسلامى أيضًا، فالتربية على فهم الأصالة والتدريب على التأصيل والسلفية من أهم وظائف المنهج التربوى، ولكننا نجعل الشورى محركًا للإبداع والاجتهاد ونبذ التقليد الجزاف، فيبقى أحدنا مشدودًا أبدًا إلى الثوابت، ويتجول في الوقت نفسه في ساحات المتغيرات.

وعنده أن تقويم صنعاء غير تقويم روما، إذ لابد من ملاحظة أثر التطور الاجتماعى والتقنى ونوع المفهوم العاطفى والمناخ. وهذا ميزان عام في غاية الصواب، ولكل قطر تأثيراته الذاتية في العمل الإسلامى الذى فيه، ولا يجوز النقل الحرفى لتجارب الآخرين، كما لا يجوز تعميم النقد بناء على الظواهر، بل لابد من ملاحظة الخلفيات والفروق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت