إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستن به فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استن استنانًا قط أحسن منه [وبين يديه ركوة أو علبة فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول لا إله إلا الله إن للموت سكرات] [1] .
فما عدا أن فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفع يده أو إصبعه ثم قال:
في الرفيق الأعلى
في الرفيق الأعلى
في الرفيق الأعلى
ثم قضى" [2] "ومالت يده" [3] "فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيتي فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري وخالط ريقه ريقي" [4] "في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة" [5] "فلما خرجت نفسه لم أجد ريحًا قط أطيب منها" [6] .. عندها بكت فاطمة والدها بحرقة بكته بقلبها ودمعها وقالت:"
"يا أبتاه أجاب ربًا دعاه"
يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه
يا أبتاه إلى جبريل ننعاه" [7] أما عائشة الشابة الثكلى فقد ذهلت"
(1) صحيح البخاري 4 - 1616 وجاء بعد كلمة (علبة) يشك عمر.
(2) صحيح البخاري 4 - 1613.
(3) صحيح البخاري 4 - 1616.
(4) صحيح البخاري 4 - 1617.
(5) صحيح البخاري 4 - 1617.
(6) سنده صحيح رواه أحمد 6 - 121 ثنا همام قال أنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت.
(7) صحيح البخاري 4 - 1619.