فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 1354

فالتفت فأبصرته) [1] (وأنا رجل حلٌّ على فرسي، وكنت رقاءً على الجبال، فبينا أنا على ذلك إذ رأيت الناس متشوقين لشيء، فذهبت انظر، فإذا هو حمار وحش، فقلت لهم: ما هذا؟ قالوا: لا ندري.

قلت: هو حمارٌ وحشيٌ.

فقالوا: هو ما رأيت) [2] (واستعنت بهم، فأبوا أن يعينوني) [3] .

فض أبو قتادة رضي الله عنه (فركب فرسًا يقال له: الجرادة) [4] .

يقول أبو قتادة: (فقمت إلى الفرس فأسرجته، ثم ركبت، ونسيت السوط والرمح، فقلت لهم: ناولوني السوط والرمح. فقالوا: لا، والله لا نعينك عليه بشيء، فغضبت، فنزلت، فأخذتهما، ثم ركبت، فشددت على الحمار، فعقرته) [5] (فأتيت إليهم فقلت: قوموا فاحتملوه. قالوا: لا نمسه. فحملته حتى جئتهم به، فأبى بعضهم، وأكل بعضهم. فقلت: أنا أستوقف لكم النبي - صلى الله عليه وسلم -) [6] (فطلبت النبي - صلى الله عليه وسلم -, أرفع فرسي شأوًا وأسير شأوًا، فلقيت رجلًا من بني غفار في جوف الليل.

قلت: أين تركت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: تركته بـ: تعهن [7] وهو قائل السقيا [8] .

(1) حديث صحيح رواه البخاري (5407) .

(2) حديث صحيح رواه البخاري (5492) .

(3) حديث صحيح رواه البخاري (1821) .

(4) حديث صحيح رواه البخاري (2854) .

(5) حديث صحيح رواه البخاري (5407) .

(6) حديث صحيح رواه البخاري (5492) .

(7) مكان بين مكة والمدينة.

(8) أي أنه سيقيل في مكان يقال له السقيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت