فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 141

لا يُعرف لكتاب الإجماع إلا نسخة خطية واحدة؛ هي من محفوظات (آية صوفية - تركيا) (رقم 1011) [1] ؛ ومنها صورة في مكتبة العلامة المحدث حماد الأنصاري - رحمه الله - تَحت رقم (18) ؛ وقد حصلت على نسختي من مصورة الشيخ حماد.

وتقع في (21 ورقة) ؛ الورقة الأولى عبارة عن طُرة المخطوط؛ وقد ثبت عليها الوقف التالي:

"قد وقفت هذه النسخة الجليلة على سلطاننا الأعظم والخاقان المعظَّم: ملك البرين والبحرين، خادم الحرمين الشريفين، السلطان بن السلطان بن السلطان الغازي محمود خان [2] وقفًا صحيحًا شرعيًا لمن طالع وأفاد وتعلم واستفاد؛ وأعظم الله تعالى أجره يوم التناد؛ حرره الفقير أحمد شيخ زادة الْمُعين بأوقاف الحرمين الشريفين غفر لهما"اهـ.

وهي نسخة جيدة وواضحة مكتوبة بخط مشرقي؛ وقد تم تصحيحها وعلى طرتِها خاتم الوقف والتصحيح.

وقال د. فؤاد عبد المنعم في مقدمته لنسخته من الإجماع:"وثابت على جانب"

(1) وانظر تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين (ص 496) .

(2) انظر ترجمته في حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر (3/ 1467،1456) ؛ وعجائب الآثار (1/ 217) ، وتاريخ الدولة العلية العثمانية (ص 398) .

وقال الجبرتي في عجائب الآثار (3/ 406) :"وفي أواخره وصل من الديار الرومية واصل وعلى يده مرسوم فقرئ بالمحكمة في يوم الأحد ثامن عشرينه بحضرة كتخدا بك والقاضى والمشايخ وأكابر الدولة والجم الغفير من الناس ومضمونه: الأمر للخطباء في المساجد يوم الجمعة على المنابر بأن يقولوا عند الدعاء للسلطان فيقولوا: السلطان ابن السلطان، بتكرير لفظ السلطان ثلاث مرات محمود خان بن السلطان عبدالحميد خان بن السلطان أحمد خان المغازي خادم الحرمين الشريفين لأنه استحق أن ينعت بِهذه النعوت لكون عساكره افتتحت بلاد الحرمين وغزت الخوارج وأخرجتهم منها لأن المفتي أفتاهم بأنهم كفار لتكفيرهم المسليمن، ويجعلونَهم مشركين، ولخروجهم على السلطان وقتلهم الأنفس، وأن من قاتلهم يكون مغازيًا ومجاهدًا وشهيدًا إذا قُتِل".اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت