ماذا ستقول لمولاك عندما يسألك عن مالك فيما أنفقته ؟! أما تستحي من نفسك أو من أصغر أطفالك عندما يطلب منك ثمن حقيبته المدرسيّه ، فلا يجد في جيبك ما يصبو إليه !! أما تخجل من طولِكَ وعرضِكَ ، وأنت أصبحت شابًا قويًا في ريعان شبابه وهيجان عمره ، أن تقضي جميع أو أغلب وقتك داخل حجرة قد ملئة بدخان السجائر وقبح الشتائم !! ما أتفه عقلكَ وما أقلَ شأنك وما أسفهه فكرك إذا ما بقيت تجلس معهم لتحرق وقتك ، وتهدر عمرك وتضيع عملك !!
أيها الأخ الحبيب ،،، نصحتك بالله ومن اجل الله ، فهل ستكون على قدر من الرجولة والمروءة ؟! أم أنك تريد أن يبقى كلامي هذا حجة عليك يوم القيامة ؟!
الدرة السابعة عشر
الإعلام بين خيانة النقل واحباط الأمل
ومن آثار خيانة النقل ظهور أنواع الانحرافات في صفوف الشباب بسبب مشاهدة فيلم أو تمثيلية ؛ حيث أن المادة المقدمة لا تميز بين جرائم القتل و الاغتصاب و السرقة و المخدرات ،وبين المواد القليلة المتصلة بالنواحي العلمية . كما أن الصلة مفقودة بين أجهزة الإعلام و التربية .
وبالطبع ستكون أحلام الشباب متناسبة مع أفكارهم الجديدة وأقصى ما يتمنوه الآن أن يكونوا مثل من يقتدون بهم ، فلو سألت شابًا عن أحلامه وطموحاته لن يكون غريبًا أن تكون اجابته: أتمنى أن يصبح مثل ( ذلك المغني الساقط ، أو الممثل الفاجر ، أو ...) بل ، حتى الشخصيات التاريخية الواجب الاقتداء بها في نظره أصبحت شخصيات كافرة أو فاسقة ، أمثال: بونابرت ، تشرشل ، هتلر ... وغيرهم ممن كانوا ألدّ أعداء الاسلام والمسلمين .
واختفت الصور المشرقة والمضيئة للصحابة والتابعين والصالحين من أسلاف الأمة المحمدية الخالدة عند هؤلاء المساكين من شباب هذا العصر المتأخر المدعي الحضارة . تشوهت صورة هارون الرشيد ، وطارق بن زياد ، وخالد بن الوليد ، وعمر بن عبد العزيز .
فأصبح الاعلام الضال المعاصر يكاد لا يخلو من الكذب والتأويل على العلماء والمجاهدين وأمراء المسلمين ، فالإمام ( فلان ) لا بد أن يعشق في الفلم أو المسلسل وإلا فما الفائدة من الجنس الناعم في الفلم أو ما يسمى البطلة ؟!
أما عن الغرائز والمشاعر فحدث ولا حرج ، فلقد ساهمت وسائل الاعلام مساهمة خطيرة في استثارة غريزة الجنس والغرائز الشهوانية لدى الشباب عامة والمراهق منهم خاصة . ولم تدع وسيلة شيطانية إلا وأتت بها لتصب الزيت على موقد الغريزة الغائرة عند الشباب عن طريق الأفلام الساقطة والمشاهد المتلهبة والقصص الغرامية الكاذبة ، التي لا تكاد تخلو منها البرامج التي تعرض عبر تلك الشاشة الهدامة والآلة المفسدة ، حتى نشرة الاخبار الاقتصادية ( أصبحت المذيعة شبه عارية لأنها تتكلم عن سعر ارتفاع برميل النفط فالجو حار والحرارة بإرتفاع / أما بالنسبة لمذيعة الاخبار الرياضية فهي أشد عُرِيًّا فهي لا تكاد ترتدي شيئًا لأنها تتكلم عن السباحة والبليه ... ) وكذلك أصبحن النساء اللواتي يواظبنَ على مشاهدة المفسديون يتمنيّنَ أن يشاهدن مذيع !!
ومما يحيرني ويشغلني كثيرًا ، هل حرية المرأة تتمثل بظهورها شبه عارية في دعاية الرجال ؟! فما شأن المرأة بالدعاية التي تسوق ملابس الرجال ، بل ما شأنها بالدعاية التي تتعلق بأحذية الرجال !! أليس هذا دليل على إهانتها وعدم احترامها وقلة شأنها لدى أدعياء الحرية المقيدة بالانحطاط !!
ولا تقف مشاكل المفسديون الى هذا الحد ، بل تمتد الى أن الفتاة لن تقبل بأي شاب يتقدم لخطبتها ! لأنها ترسم في مخيلتها الفقيرة للعفة فارس أحلامها التي رأته في ذلك المفسديون المضل ، وإن بدى لك أنها تزوجت من ذلك الشاب ، لا تلبث حتى تسمع أنها طالق بالثلاث ! لأن زوجها المسكين لمّا عاد إلى منزله رأى ( القبلّة ) على شاشة المفسديون !
ومما زاد الطين بِلة ، والجرح إيلامًا أن تجد الأب يوافق أبنائه الرأي والمشورة !! فيصور له شيطانه أن ذلك من باب الحضارة والتقدم والتماشي مع العصر ! فلم يلبث طويلًا ذلك الأب المخدوع حتى رأى ما لم يكن يتوخاه"الولد يعاشر أخته ..."64 هذا ( بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد ) 65 . وأنهي هذا الموضوع أن الاعلام من أخطر الوسائل وأكثرها اسهامًا في تضليل الشباب وتدمير حياتهم الدينية والدنيوية ، اذا لم يخضع للرقابة والمتابعة والحذر ممن يقوم به ويعده ويخرجه ... والعكس صحيح 66.
الدرة الثامنة عشر
الإنترنت بين الحلال والحرام
كان لا ينام عن صلاة الفجر ، وكان يصلي كل فرض في وقته ويخصص يومًا في الاسبوع على الأقل يتفقد أحوال المساكين أو يصل أرحامه أو يساعد فيه محتاجًا أو ... لم يتوانا يومًا في تفقد المساجد وأحوالها .
فجأة ، ودون سابق انذار ، لم يلبث حتى انقلب رأسًا على عقب ، وبطنًا على ظهر ، ابتليّ بابتلاء عظيم ! عندما رأى تلك الصور الخليعة للفاجرات ، أصبح لا يعرف الصلاة وكأنها محيت من قاموسه !! قال تعالى ( ومن يتبع غير الاسلام دينًا فلن يقبل منه ) آل عمران:85
هل انتبهت لذلك الطالب عندما يدخل بوابة الجامعة لا يلبث حتى يتوجه الى ما يسمونه ( كوفي شوب ) وبلغة العوام العقلاء ( خراب البيوت ) 67، وهناك جميعكم يعرف ما يجري !! فهذا منهمك في البحث عن فتاة تجيد لغة العيون والألغاز القصيرة ... وذلك يبحث عن ذات الصوت الرفيع والمسمع العميق ... وآخر يترقب الفرص ليصطاد فريسته الجميلة !! ولكن الدليل والبرهان على تفاهة ذلك الشاب تكمن عندما يكتشف أنه أمضى يومه وهو يحكي مع شاب منغمر في الشهوات مثله ( قل كلٌ يعمل على شاكلته ) 68 .
ومع غياب التوجيه و الإرشاد أو قلته في خضم اللهو و الفساد المتراكم لابد أن ينزلق الشباب و يقع في الفخ الذي نصبه أعداء الأمه ، بل و سعروا نيران الغريزة الجنسية عن طريق ما تبثه شبكة الإنترنت من إباحية بصورة لا تكاد تتخيل ، تدع المرء حيران، و صاحب الهم يزداد هما ،ماذا نفعل أمام هذا الإعصار الهائج الذي لا يبقي في طريقه و لايذر خلية حية إلا أصابها - إلا ما رحم ربي .
و في دراسة أجريت على 252فتاة منحرفة بين سن 14-18 سنة تبين أن 25 % منهن مارسن الجنس نتيجة مشاهدتهن لقطات جنسية مثيرة بالسينما و 41 % قادتهن المشاهدإلىالحفلات الصاخبة و الملاهي الليلية و 4 % هربن من المدرسة لمشاهدة الأفلام و17 % تركن المنزل لخلاف مع الأهل حول ذهابهن إلى السينما .. كما جاء في تقرير الهيئة الصحية العالمية عن انحراف الأحداث على لسان أحد القضاة الفرنسيين العاملين فيها يقول: ( لا يخالجني أي تردد أن أعلن بأن الأفلام و خاصة البوليسية المثيرة لها معظم الأثر الضار على غالبية حالات الانحراف لدى الأحداث ) 69 .
أما عن مخاطر شبكة الإنترنت على الشباب فيكفي أنهم اكثر مرتاديها بعد أن تعددت وسائل الإغواء والإغراء أصبح لديهم خصوصية الاتصال بالفتيات إن لم يكن مسموحا في المنزل ففي النادي أو المقهى أو غيرها . وأصبح التعارف المشبوه هو شعار مزيف يردده الكثيرون واعجب ما يقال وينادى به تحت ستار الحرية البراق دع الشباب يتعرف ويتصفح ويغوض فنحن في زمن الإنترنت وما نتيجة هذه المعادلة ( مراهقة + حرية + غياب الرقابة الإسلامية زنا + لواط + مخدرات + خيانة ... )
أخي مستخدم الانترنت
ألا تعلم أن داء الشهوة والغرام يؤدي بالانسان اذا تعلق به ودخل في قلبه الى الوصول أحيانًا الى الكفر بالله سبحانه !! والقصص على هذا الشيء كثيرة جدًا ومعروفة .
أخي الحبيب - أين نحن من أسلاف الأمة ، كان الربيع بن خثيم من شدة غضه لبصره واطراقه برأسه تظن النساء أنه أعمى ! أما الإمام محمد بن سيرين يقول: والله ما غشيت امرأة قط في يقظة ولا في منام غير أم عبد الله - أي زوجته - وإني لأرى المرأة في المنام فأذكر أنها لا تحل لي فأصرف ببصري عنها ! نعم أين نحن من السلف الصالح .
اخي مستخدم الانترنت - اذا ضغطت بأناملك على لوحة المفاتيح للإتصال على أحد المواقع وقبل أن تضغط على مفتاح الادخال (ENTER ) تذكر أن الله سبحانه وتعالى أقرب اليك من حبل الوريد .
وختامًا لهذا الموضوع الطويل الذي لم نوفيه حقه في التحذير منه ، أذكرك بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول: ( بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مسلمًا ويمسي كافرًا ، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا ... ) فانتبه يرحمك الله .
صندوق الدرر النافعة
ستنال ما لم ينلْه غيرُكَ من الخير
يا بائعًا نفسه بهوى من حبه ضنى ، ووصله أذى ، وحسنه الى فناء ، لقد بعت أنفس الاشياء بثمن بخس ، كأنك لم تعرف قدر السلعة ولا خسة الثمن ، حتى إذا قدمت يوم التغابن تبين لك الغبن في عقد التبايع !! فسلعة الله ليست رخيصة ، وسلعة الله هي الجنة ، وثمنها الايمان والعمل الصالح ، فكيف ترضى ببيعها بجزء لا يساوي كله جناح البعوضة .
هذا ما أودّ أن اختم به كتابي، أريد أن أختمه بحديث لطيف، تنشرح له الصدور المؤمنة التائبة، فعسى الله أن يجعل لك ولنا فيه نصيب - أخي في الله - ها نحن قد أخذنا الحديث ، وتكلمنا كثيرًا ، فلماذا لا نبدأ الآن ؟ فمن لم يتب الآن متى يتوب ؟ ومتى يعود إلى الرحمن من لم يعود حتى الآن ؟ متى يراجع حسابه مع الواحد الأحد، من لم يراجع حسابه الآن ؟
تنسلخ الثانية بعد الثانية ، والدقيقة بعد الدقيقة ... وأنت لم تتب بعد ؟! وإننا نذنب الذنب تلو الذنب ( أحصاه الله ونسوه ) أليس من الحسرة والندامة أن يعفو الله عن الملايين ثم بعد ذلك لا نكون منهم
درج الجنان بها وفوز العابدِ ... تصل الذنوب إلى الذنوب وترجى
منها إلى الدنيا بذنب واحدِ ... ونسيت أن الله أخرج آدم
قد آن لنا أخي في الله أن نقلع من المعاصي والذنوب، ونتوب ونلتزم بطاعة الله التي يُعزك الله بها والتي فيها سعادتنا في الدنيا والآخرة ( ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ) 70 بلى والله قد آن ... نعم قد آن ...
أعترف لك أن كل بداية صعبة، ولكن ( عند الصباح يحمد القوم السُرى ) فوجب عليك أن تصبر ابتغاءً لوجه الله لما ستلقاه في سبيل توبتك ورجوعك إليه ، ويجب عليك أخي التائب أن تعلم أنك ما وقعت في مخالب عدوك ولا أسيرًا في قبضته ، إلا بسبب جهلك بربك، وجرأتك عليه فلا بد لك أن تعرف كيف جهلت، ومتى جهلت ؟!
لا بد للتائب أن يعلم كيف وقع أسيرًا ومتى وقع؟ لا بد لكَ أن تؤمن أن التوبة إنما هي عملية شاقة، تحتاج إلى مجهود كبير، ويقظة تامة ، لتخلص من العدو الذي أطغاك ، وترجع إلى الرب الرحمن، لابد أن تعرف مقدار الخطوات التي قطعتها بعيدًا عن الله، لكي لا تُفاجأ بالعقبات التي لابد من الحرص على اقتحامها للعودة إلى الصراط المستقيم ! لابد أن تعرف أنك أحسنت الظن بنفسك وأسأت الظن بالله ! وأنك أتيت من غفلتك عن الله ، وعدم اعتصامك بحبله ...
أخي التائب ،،،
إذا تبين لك ذلك ، وعرفت أن في طاعة نفسك هلاكك يوم ميعادك ، وأن في عصيان نفسك نجاتك في آخرتك ، فاعلم انك من التائبين الناجين إن استمررت بذلك بعد مشيئة الله ، واعلم أن التوبة ليست كلامًا يقال، بل إن:
* التائب منكسر القلب، غزير الدمعة، حي الوجدان ،،
* التائب في أحشائه قلق ، ووجهه أسى ، وعينيه دمعة ،،
* التائب صادق العبارة ، جياش الفؤاد ، صاح الضمير ،،
* التائب في قلبه حرقة، وفي وجدانه لوعة ، وفي دمعه أسرار ،،
* التائب يعرف معنى الهجر والوصال، يعرف اللقاء والفراق ،،
* التائب له في كل واقعة عبرة ، إذا رأى جمعًا تذكر القيامة ، وإذا رأى مذنبًا بكى عليه خوفًا من ذنوبه، وإذا رأى نعيمًا خاف أن يحرم الجنة ، وإذا رأى نارًا ظن أنه من أهلها ،،
أخي الحبيب - إن التائب تحصل له كسرةً خاصة لا تكون لغير التائب ،، كسرة تامة قد أحاطت بالقلب من جميع الجهات، ألقته بين يدي سيده طريحًا ذليلًا خاشعًا، منكسرًا سريع الدمعة، قريب الذكر لله ، مُخبتًا منيبًا، رطب القلب بذكر الله، لا غرور ولا عجب ولا حب للمدح ولا معايرة ولا احتقار للآخرين بذنوبهم ، وإنما دائم الفكر في الله سبحانه وتعالى .
الخاتمة
نسأل الله حسنها
أخي الحبيب ،لا أملك في الختام إلا أن أودعك وداع المحب ولي أمل أن تقرأ رسالتي ، وتتفهم معانيها ، فوالله ما كتبت هذه الأحرف، ولا نطقت بهذه الكلمات إلا لخوفي على وجهك المنير، أن يصبح مظلمًا يوم القيامة ، وعلى جسدك الطري، أن تُلهبه النيران ، فعسى قلبك الطاهر أن يلتقطها ولعل نفسك الصافية أن تستقبلها ، فسارع يا أخي حيّاك الله وهداك ، فالوقت قصير، والعمل قليل ولسان الحال يقول:
لا تأسَ على الدنيا وما فيها ،، فالموت سيفنيك ويفنيها ،،،
وستعرف قيمتها عندما تخرج منها مرغمًا ،، لتدفن فيها ،،،
فيا لها من ليلة! ويا لها من ساعة! ويا له من مضطجع!
أي خوفٍ وفزع! وأي وحشة وهلع!
أخي الحبيب - قد عرفتَ شرور اتباع الهوى، فارحل طالبًا طهارة التقوى، فحث مطايا الجد، وامضِ حيث تؤمر، وتوكل على رب العالمين000 أقبل ولا تلتفت، امضِ إلى ربكَ، والله يعفو عنا وعنكَ ، ويرحمنا وإياك، ولا تنسانا من خالص دعاءك ...
إلى الجنات مأوى الصادقينا ... فمن يصدق مع الرحمن يُهدى
بنار يلتقي بالفاسقينا ... ومن يعصي الإله يلقى
على المختار خاتم المرسلينا ... صلاة الله في كل حينٍ
اللهم هذا الجهد وعليك التكلان .. وهذا العمل ومنك التوفيق سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك إني كنت من الظالمين . وبهذا أكون قد قلت كل ما أطيقه 000 والله الموفق، وإن أريد الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وأليه أنيب000
كتبه أخوكم المحب
مهنا بن نعيم النجم
فرغ منه في الأول من صفر لعام 1425
من هجرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
في قلعة الصمود جنين - فلسطين
أهم المراجع والمصادر
اشارات على الطريق ... الشيخ الداعية علي بن عبد الخالق القرني
الجديّة في الإلتزام ... الشيخ العلامة محمد بن حسين يعقوب
كيف أتوب ؟! ... الشيخ العلامة محمد بن حسين يعقوب
بصائر المسلم المعاصر ... الشيخ الداعية د.عبد الرحمن حنبكة الميداني
رسالة الى مدخن مع التحية ! ... الشيخ سليمان الفرج
الإشاعة ... الشيخ عبد العزيز السدحان
رسائل محب ... الشيخ مشعل بن عبد العزيز بن الفلاجي
كتاب الفوائد ... الشيخ الاسلام العلامة ابن القيم الجوزية
المعاكسات الهاتفية ... دار الوطن - الرياض - السعودية
الفهرس
المقدمة
هذا نداء .. فأين الغرباء ؟!
يا شباب الإسلام أين دوركم ؟!
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا
هذه رسالتي .. فسامحني
قبل البدء ، هل أنت مستعد ؟!
الدرة الأولى: الصلاة .. الصلاة
الدرة الثانية: يا ولدي هذا يومك
الدرة الثالثة: ذروة سنام الإسلام
الدرة الرابعة: اياك وكثرة المزاح
الدرة الخامسة: يا صاحب العفة والشرف
الدرة السادسة: هل ترضاها لأختك
الدرة السابعة: الجزاء من جنس العمل
الدرة الثامنة: المعاكسات الهاتفية
الدرة التاسعة: جاسوس القلب وسارق المروءة"الغناء"
الدرة العاشرة: الطبق المشؤوم ، ماذا فعل ؟!
الدرة الحادي عشر: التقليد الأعمى ، والتعصب المُضل
الدرة الثانية عشر: إياك أن تكون مرسال سفاه
الدرة الثالثة عشر: أيها الشاب ، لماذا تُدخِن ؟!
الدرة الرابعة عشر: كن رجلًا كما عرفناك
الدرة الخامسة عشر: لا أستطيع التمييز ، من أنت ؟!
الدرة السادسة عشر: واحسرتاه على الشباب
الدرة السابعة عشر: ماذا يعني تقليب الأوراق
الدرة الثامنة عشر: الإعلام بين خيانة النقل وإحباط الأمل
الدرة التاسعة عشر: الانترنت بين الحلال والحرام
الدرة العشرون: صندوق الدرر النافعة
الخاتمة نسأل الله حسنها
قائمة المراجع
ــــــــــــــــــ