فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 1758

الرسول -صلى الله عليه وسلم- و"متى نصر الله"مقول من معه، ثم تعقّبه بقوله: وفيه فوات بيان تناهي الأمر في الشدة فلا يحسن .

11 -حاشية السعد على الكشاف، للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني المتوفى سنة (792 هـ) ، وهي ملخصة من حاشية الطيبي، وصل فيها مؤلفها إلى سورة الفتح.

قال صاحب كشف الظنون: وأمّا شرح المحقق النحرير أي السعد فماله من نظير لاشتماله على التحقيق والتدقيق ولطائف التوفيق والتلفيق .

وقد تقدم أثناء الحديث عن حياة المؤلف العلمية أنّه قرأ حاشية السعد على شيخه القزويني ،ومن خلال مطالعتنا لتفسير الكوراني نجد أنّه تأثر بالسعد ونقل عنه كثيرًا من الأقوال وخصوصًا في الجوانب البلاغية.

وهو أحيانًا ينقل الكلام بنّصه من حاشية السعد، وأحيانًا يتصرف بالعبارة تصرفًا يسيرًا، وفي بعض الأحيان ينقل الكلام بمعناه. وهو في كل ذلك لا يشير إلى المصدر الذي نقل عنه.

وإليك بعض النماذج التي توضح استفادته من حاشية السعد:

ما نقله بنصه:

ومثاله: عند قوله -تعالى- {وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ} قال: ليعبأ بكم ويجعلكم ممن له التخيير ومعه الخطاب .

وهذا بنصه من حاشية السعد .

وعند قوله -تعالى- {وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا} قال: عطف على"زين"والعدول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت