فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1758

إلى المضارع لقصد الاستمرار .

وهذا بنصّه من حاشية السعد .

ما نقله بتصرف يسير:

وهو كثير جدًا، ومن ذلك ما أورده عند قوله -تعالى- {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ} قال: ليس القصد إلى تحديد عرض الجنّة، بل هو كناية عن غاية السعة بما هو غاية في ذلك في علم السامعين .

وهذا الكلام نقله من حاشية السعد بتصرف يسير .

مثال آخر: ما أورده عند قوله -تعالى- {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا} قال: شبّه الذلّة بالقبة على طريق الكناية والضرب تخييل، أو شبه إحاطتها بهم بإحاطة القبة على من فيها استعارة تبعية .

وبالمقارنة مع ما ذكره السعد في حاشيته حيث قال: تشبيه المسكنة بالقبة استعارة بالكناية ثم إثبات الضرب عليهم لها تخييلًا، أو تشبيه إحاطتها بهم واشتمالها عليهم بضرب القبة على ذي القبة استعارة تبعية .

نجد أن الكوراني قد نقل كلام السعد بتصرف.

أما ما نقله بمعناه

فمثاله ما أورده عند قوله -تعالى- {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا} قال: كرره للتأكيد وللاستدراك على قوله"ولكن الله يفعل ما يريد"؛ أي: لكنه لم يشأ عدم الاقتتال بل ثبوته فوقع مراده، فالكلام على قانون العربية من انتفاء المسبب لانتفاء سببه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت